فائزوا ديموكب يبيحون بعض أسرارهم

عبر تاريخها, أخرجت مسابقة ديموكب التى تنظمها نورد إف إكس بضع مئات من الفائزين من دول متنوعة مثل: روسيا, الصين, أوكرانيا, الهند, قرغستان, سريلانكا, رومانيا, إيران, تايوان, بولندا, كازخستان, مصر, بلاروسيا, إندونيسيا, أوزبكستان, فيتنام, إستونيا, كوريا الجنوبية, سنغافورة, هونج كونج, أستراليا, بلغاريا, فرنسا, باكستان, ليتوانيا, جمهورية التشيك, مولدوفا و الولايات المتحدة.. متسابقون من مساحة جغرافية شاسعة يصعب حسرها مما يدل ليس فقط على شعبية المسابقة بل يدل أيضا على شعبية نورد إف إكس بشكل عام.

بشكل عام, فإن متسابقوا ديموكب هم أفراد من كل الأعمار, المهن, الأديان و مستويات دخل مختلفة و لكن المشترك بينهم هو الولع الشديد بالفوركس و الرغبة فى فوز المسابقة.

ما هى الطرق التى إنتهجها متسابقونا لتحقيق نجاحهم؟ من البديهى أنه ليس كل المتسابقون لديهم الرغبة فى البوح بأسرار تفوقهم, فإن القدرة على الربح فى الفوركس تعتبر ثروة كبيرة فى حد ذاتها و تتطلب طاقة و تحمل عصبى كبير لإكتسابها. أيام عصيبة و ليال بلا نوم و طريق شائك من الأرباح و الخسائر- كل هذا ساهم فى تحقيق فوز متسابقى ديموكب. و لهذه الأسباب بعينها كانت إجاباتهم عن سؤالنا عن إستراتيجيتهم الرابحة و هم على منصة التتويج مجرد بضع كلمات و تصريحات عامة.

حسنا, إن الأمر مفهوم, و لكن على الرغم من ذلك فلقد نجحنا فى الإطلاع على بعض أسرار الفائزين و على إستعداد لمشاركة هذه الأسرار معكم. و سنعلنها صراحة من البداية أن كل ما أنتم على وشك قراءته هنا ليس بأى حال من الأحوال كتيب تعليمات إجباري عليكم تطبيقه. إنها و بكل بساطة مجرد معلومات وسيسعدنا أن تجدوها شيقة و مفيدة لكم.

فهيا بنا نبدأ. الغالبية العظمى من الفائزين يتداولون يدويا فى المسابقة و فى أقصى الحالات يكون التداول نصفه يدويا و نصفه الأخر أوتوماتيكيا. و حتى هؤلاء الذين يطورون الإكسبرت أدفيزر الخاص بهم, يفضلون فى هذه الحالة إبقاء أعينهم على الرسم و أيديهم على لوحة المفاتيح واضعين ثقة أكثر فى حدثهم و تعقلهم عن الثقة فى برنامج كمبيوتر. إنه من الواضح أن البرمجة اللغوية العصبية لم تصل بعد للمرحلة التى تسمح للإنسان الآلى بحل محل الإنسان بشكل كامل.

“أنا واثق بأنه لا يوجد إكسبرت أدفيزر أن يضاهى الإنسان العادى” صرح محمد نورزانوف, الفائز بإحدى جوائز ديموكب و الرائد فى مجال الفوركس فى قيرغستان. “أنا أنصح بالتداول اليدوى فقط! بالتأكيد نرتكب بعض الأخطاء بسبب العواطف و لكن هذه الأخطاء تساعدنا على التعلم على أى حال”.

أما فيما يتعلق بإستخدام التحليل الفنى أو التحليل الأساسى, فإن الغالبية العظمى من فائزينا يؤيدون التحليل الفنى و البعض منهم له موقف شديد الحزم فى هذا الصدد. فمثلا, إ. نوفوسيلف من أودمورتيا من روسيا الفائز بالمركز الأول فى نوفمبر ٢٠١٣ أرى “أن لعبة التداول وقت الأخبار ما هى إلا وسيلة الهدف منها إرباك المتداولين” مضيفا و على وجهه إبتسامة طفيفة “و على الرغم من ذلك فأنا أستمتع بالتداول وقت الأخبار”.

أليك جريجوريان من أوكرانيا قد وصل إلى معادلة جيدة فى هذا الشأن. فهو يقول “فيما يتعلق بإستخدام التحليل الأساسى و الفنى, يمكننى أن أقسمها إلى ٨٠٪ للتحليل الفنى و ٢٠٪ للتحليل الأساسى. أنا أعتقد أنه من الأمثل أن نقيم السوق من منظور التحليل الفنى ثم نضبط تقيمنا بواسطة التحليل الأساسى.

أما فيما يتعلق بالأطر الزمنية المستخدمة, فإن نطاقهم واسع للغاية. البعض يستخدم إطار الدقيقة و يجرون ١٠٠٠ صفقة لنزع فتات ربحية بمعدل نقطة واحدة عن كل صفقة. البعض الآخر, حرصا على أعصابهم, يعتبرونه أمرا عاديا أن يستخدموا إطار ٤ ساعات و إطار اليوم الواحد فقط فى تداولهم. الكثير من المتداولين يستخدمون إطار الخمس دقائق, إطار الثلاثين دقيقة و أيضا إطار الساعة الواحدة فى خطط تداولهم. كل هذا يؤكد المقولة “رجال كثيرة, عقول كثيرة”.

أما بالنسبة للمؤشرات, فإن متسابقى و فائزى ديموكب, لسبب ما “مجهول”…. يفضلون الصمت. و لكن كلهم لا يحبذوا نظام مارتينجيل. لا عجب أنه كلما كبر حجم الإيداع فإن متداولينا يزيدون أحجام تداولهم و لكن معظمهم يؤمن بأن التراكم المتواصل و الغير مدروس لصفقة خاسرة عكس إتجاه السوق سوف يؤدى إلى عواقب وخيمة. “لا أعتقد أنه يمكن الفوز فى هذه المسابقة إذا تم إستخدام نظام مارتينجيل” يقول ڤ. دوروهولسكى, الفائز بالمركز الثالث فى مسابقة ديموكب من دونتسك بأوكرانيا.

يتم تنظيم المسابقة بواسطة نورد إف إكس للحسابات التجريبية و لكن الكثير من المتداولين لديهم خبرة طويلة من التداول فى الحسابات الحقيقية أيضا. فى الواقع, إدارة رؤوس الأموال أكثر صرامة بكثير فى هذه الحالة, و لذلك فإن النتائج تكون أكثر تواضعا. فمثلا, لما كان الفائز فى ديموكب يزيد رأس ماله الأولي بمعدل ١٥-٢٥ مرة فى ١٠ أيام فى المسابقة فإن نتائج تداوله فى حسابه الحقيقى تميل لأن تكون أقل بشكل ملحوظ. كما يعترف أحد المتسابقين, ١٥٪ نسبة نمو فى الشهر يعتبر إنجاز عظيم.

من المؤكد أنكم على علم بأنه كل شهر يوجد ٢٠ فائزا يحصلون إجمالا على ٣,٥٠٠$. و عندما تم سؤالهم عن كيفية إنفاقهم لأموال الجوائز فكان جواب معظمهم هو إستثمارها فى الفوركس. متسابق واحد فقط أنفق جائزته على حفل العام الجديد.. و لكن بالطبع فإن بريق زينة شجرة الكريسماس يفوق بريق أى ميل سعر أو نمط منعكس على شاشة الكمبيوتر.

ماذا عنك؟ كيف ستنفق جائزتك؟ نتمنى من صميم قلوبنا أن نستطيع أن نسألكم هذا السؤال قريبا. حظا موفقا و نتمنى أن يكون النصر حليفكم.

إقرأ المقال كاملا



ملك حلقة التداول

 

البطل المتوج ببطولة أوليمبيات ديموكب ضاعف رصيده الأولي 166 مرة في 10 أيام!

 

اليوم يسعدنا أن نقدم لكم صاحب المركز الأول في المسابقة الفردية و الجماعية في أوليمبيات نورد اف اكس- أليكسي بروسيانكي، روسي.

 

للتذكرة، أثناء انعقاد أوليمبيات ريو دي جانيرو كان هناك مسابقة دولية أخرى منعقدة- أوليمبيات ديموكب للحسابات التجريبية و التي نظمتها شركة نورد إف إكس للسمسرة. ضمت هذه المسابقة حوالي 100 دولة و كانت جوائزها كما يلي 23100$ حصل أليكسي على 2000$ منهم.

-        حسنا أليكسي، تهانينا لك و كما نبدأ حديثنا دائما، هل أخبرتنا عن نفسك؟

-        أنا عندي 30 عاما ولدت و عشت و درست في إزيفيسك (تحتل المرتبة العشرون بين المدن الأكثر ازدحاما في روسيا)، متخصص في رياضيات الاقتصاد. أنا أعمل في تخصصي فالتداول هو عملي الرئيسي و مصدر دخلي الرئيسي.

-        هل هذا يعني أنك تعول أسرتك من التداول و أنه يمكنك أن تلف العالم في نفس الوقت؟ في مواقع التواصل الاجتماعي رأيت أنك كنت في باريس مع أسرتك!

-        نعم نعم كل ذلك من أرباح التداول فهو يدر علي دخل جيد و أنا أحب التنقل. بدأت التداول في إزيفيسك ثم انتقلت إلى موسكو و على الرغم من تغيري لمحل إقامتي إلا أن مقر عملي لم يتغير- الفوركس. زوجتي لا تعمل. هي تدرس في جامعة موسكو و عندنا ما يكفينا من الأموال.

-        منذ متى و أنت تتداول في الفوركس؟

-        سأحتفل بعامي العاشر قريبا. في عام 2007 تعرفت على الفوركس و في عام 2008 تخرجت من الجامعة و بدأ ولعي بالتداول الأوتوماتيكي مستخدما الأدفيزرز. لم أبحث عن عمل من الأساس بل اقتحمت مجال التداول مباشرة.

-        هل استخدمت أدفيزرز في المسابقة؟

-        نعم، استخدمت

-        هل حصلت على تعليم معين في التداول في مكان ما؟ هل تصمم الأدفيزرز الخاصة بك بنفسك؟

-        لم أدرس الفوركس في أي مكان، مصدر تعليمي هو الإنترنت. كتابة الأدفيزرز ما هو إلا برمجة و هو ما تعلمته و تدربت عليه في الجامعة. أنا فقط أضع الخوارزميات و أشتري الأكواد من متخصصين.

-        إذا لم تمانع، دعني أسألك عن أكثر استراتيجية تستخدمها؟

-        أحب الاستراتيجيات ذات أقل توقع متعددة العلاقات. سمعت عنها في مكان ما على الإنترنت تحت مسمى "الأنظمة الغير توقعية" و لا أستخدم المتوسطات كثيرا.

-        حسنا، يهمني ذلك كثيرا لأن نتائجك كانت مذهلة: زيادة رأس مالك الأولي من 10,000$ إلى 1,660,000$ في عشرة أيام- من النادر رؤية ذلك حتى لو كان على حساب تجريبي.

-        كان هناك تذبذب جيد. إذا كنت تتداول على أساس التوقعات فإن كل شيء سيعتمد على مدى دقتك فهناك من يمكنه أن يكسب كثيرا في صفقة واحدة و في نفس الوقت يوجد من يخسر كثير أيضا. في أنظمة التداول الغير توقعية يكون الربح صغير و لكن هناك الكثير من الصفقات و هذا هو سبب زيادة الربح.

-        أنت لا تستخدم التحليل الأساسي مطلقا؟

-        الأخبار مهمة بالنسبة لي لأنها تؤثر في تذبذب حركة السعر. يوم التداول الأساسي يكون الجمعة أثناء صدور الأخبار الواردة من الولايات المتحدة. طوال الأسبوع لا أتداول بشكل مكثف أن أفحص و أعدل استراتيجيتي و الأدفزيرز و يمكنني جني كل الأرباح نظريا عند صدور الأخبار يوم الجمعة. بالمناسبة، أغلق كل صفقاتي في نفس اليوم و لا أبقيهم أبدا إلى اليوم التالي خصوصا عند نهاية الأسبوع. هذا أمر مريح نفسيا بالنسبة لي، يجعلني أذهب إلى السرير صافي البال.

-        ألم تحاول أن تجني الأموال كمزود إشارة؟ هذا قد يعود عليك بأموال إضافية.

-        هذا أمر جديد بالنسبة لي، بدأت حديثا بدراسة عملية نسخ الإشارات و ما يتعلق بها. إلى الآن أتداول بأموالي فقط و قد اقترضت بعض الأموال من البنوك.

-        في كثير من الأحيان، يحاول المتداولون جذب المزيد من الاستثمارات من الغير.

-        نعم، هذا صحيح. عند تصفح الإنترنت أرى إعلانات من هذا النوع لكنها تجعلني أتساءل: إذا كان نظام تداولك عظيم و كل شيء يعمل بشكل مثالي إذا فلماذا لا يتوجه هؤلاء الأشخاص إلى البنك و يحصلون على قرض فأنا قد فعلت ذلك عندما خسرت أموالي. لذلك أنا لست في عجلة لأستخدم أموال الأخرين في التداول، سمعتي مهمة بالنسبة لي خصوصا إذا كانت المبالغ كبيرة.

-        بالنسبة لك، هل تحدث فرقا حجم الأموال التي تتداول بها؟

-        العامل النفسي فقط. من الممكن التداول بمائة دولار و إذا تداولنا بمائة ألف دولار فلا يوجد أي تغير هنا- مبلغ أكبر يعني أنه يمكنني زيادة حجم الصفقات ألف مرة، هذا كل ما في الأمر. لكني أعتقد أن الكثير سيتوافق معي أنه من الأسهل نفسيا أن نتداول بمبلغ صغيرة.

-        وفقا لمتسابقي ديموكب، إنه من الأسهل التداول على حسابات تجريبية و بالمناسبة هل سبق و اشتركت في أي من مسابقات نورد اف اكس الشهرية للحسابات التجريبية؟ حيث أن الشركة تنظم هذا النوع من المسابقات منذ أكثر من خمسة أعوام الآن.

-        اشتركت عدة مرات و قد ربحت. أنا أحب مسابقتكم كثيرا ليس فقط من أجل الجوائز و لكن أيضا يعجبني طريقة تعاملكم مع المتسابقين. في مسابقات أخرى عندما تربح لا تحصل على أي رسالة إلكترونية لإخبارك أما في نورد إف إكس كل الأمور منظمة و فريق العمل في غاية الأدب يهنون الفائزين على فوزهم. إلا أنني أيضا أحب جوائز نورد إف إكس- فهي جوائز كبيرة نادرا ما ترى جوائز بمثل هذا الحجم.

-        لقد رأينا ربحك على حساب تجريبي. و إذا لا تمانع هل يمكنني أن أسألك عن أرباحك في الحسابات الحقيقية؟

-        لا يمكنني أن أعطيك مبلغ إجمالي بأرباحي حيث أنني أسحبها بشكل منتظم. أهم هدف لي هو ربح 5% على الأقل شهريا. لكن يحدث أن أجني %50 و أكثر. في بعض الأحيان أصل إلى هدفي في أول الشهر أو حتي في اليوم الأول و طوال الشهر أتداول بأعصاب هادئة و هذا أفضل ما يحدث لي.

-        إذا لا تمانع، سأسلك سؤال تقليدي أخر نسأله في حواراتنا- ما هو هدفك في الحياة؟

-        بالنسبة لأهدافي قصيرة المدى، أود أن أحسن من أدائي حتى لا أتعثر ماديا. جني المال يستحوذ على يومي كله و أحلم أن لا أقضي أكثر من ساعة عمل يوميا. الفوركس هو متعة حقيقية و لكن هناك مشاريع أخرى أود القيام بها- العملات المشفرة- أنظمة الدفع... إلخ. هناك طبعا هدف أسمى و لكني سأتجنب التحدث عنه الآن.

إقرأ المقال كاملا



الاستقرار هو علامة الاحترافية

 

وفقا لميخائيل ريبيف، تداول فوركس محترف بدأ بـ 100,000$.

 

في أولمبيات الحسابات التجريبية التي نظمتها نورد اف اكس بالتزامن مع دورة الألعاب الأوليمبية في ريو دي جانيرو، فاز الفريق الأوكراني بقيادة ميخائيل ريبيف بالمركز الثاني و ذلك بعد مضاعفة أرباحهم بنسبة %850 في 10 أيام مما أهلهم للدخول ضمن المراكز العشرة الأولى في المسابقة.

في أولمبيات الحسابات التجريبية التي نظمتها نورد اف اكس بالتزامن مع دورة الألعاب الأوليمبية في ريو دي جانيرو، فاز الفريق الأوكراني بقيادة ميخائيل ريبيف بالمركز الثاني و ذلك بعد مضاعفة أرباحهم بنسبة %850 في 10 أيام مما أهلهم للدخول ضمن المراكز العشرة الأولى في المسابقة.

-        ميخائيل، لو تكرمت، أخبرنا و لو بالقليل عن نفسك.

-        أنا عندي 33 سنة، ولدت في مدينة الشيفسك في أوكرانيا، أبي يعمل في التعدين و أمي تعمل في الطبخ أي يمكنني أن نقول أنها كانت أسرة متوسطة بمعايير ذلك الوقت. التحقت بالتعليم الفني لكي أعمل في مصنع تعدين مثل والدي و لكن لم تمش الأمور على ما يرام و خطوة بخطوة بدأت في السعي إلى جني بعض الأموال عبر الإنترنت فلعبت بوكر و تداولت الفوركس. أدير الآن شركة صغيرة خاصة بي و كهواية أتداول الفوركس و أتمنى أن يصبح التداول مهنتي و مصدر دخلي الرئيسي في المستقبل.

-        منذ متى و أنت تتداول الفوركس؟ ما كان دافعك للتداول: الفضول، الإثارة، الرغبة في جني المال السريع أم ماذا؟

-        أنا أتداول الفوركس منذ خمسة أعوام حاليا. في البداية كان الفضول هو دافعي و لم تكن الإثارة لأنه بالنسبة لي من الضروري التعامل مع الأمور بذهن صاف. بعد ذلك، عندما تذوقت طعم الأموال أخذتني الرغبة في الربح إلى التداول أكثر.

-        هل حصلت على تعليم أو كورسات في مجال الفوركس؟ أم أنك علمت نفسك معتمدا على مواهب ذاتية؟

-        حاليا توجد الكثير من المعلومات على الإنترنت و حينما توجد الرغبة توجد الطريقة فلم يكن هناك أي عائق للتعلم.

-        كم من الوقت احتجت لكي تصبح متداولا محترفا؟

-        في الواقع، أنا لا أشعر أني متداولا محترفا على الإطلاق. فمازال أمامي الكثير لأتعلمه و أن أجني 100,000$ و من ثم يمكننا التحدث عن الاحترافية.

-        دعني أسألك سؤال يدور في ذهن الكثير من الأشخاص: في رأيك، هل من الممكن إعالة أسرة بشكل حصري من التداول؟ أو هل يمكن للفوركس أن يصنع مليونيرا؟

-        نعم بالتأكيد، هذا أمر ممكن و لكن بشكل مؤكد لن ينجح الكثيرون في تحقيق ذلك. هذا حال كل الأعمال و ليس الفوركس فقط. يبدأ الكثير من الناس أنشطة تجارية و لكن قليلون فقط الذين يصبحون مليونيرات في أي مجال و هو نفس الحال في الفوركس.

-        بالمناسبة، ما هو شعور أقاربك نحو نشاط التداول الذي تقوم به؟ هل يدعمونك أو ينصحونك بأن لا تضيع وقتك في الفوركس و بأن تقوم بعمل "جاد"؟

-        هم يحترمون ما أقوم به و ليس لديهم أي شيء ضده. أهم شيء هو إعطاء زوجتي المال حينما تطلبه (يقول مبتسما) و سوف تدعمني في أي شيء أقوم به.

-        كيف سمعت عن "أوليمبيات ديموكب" التي نظمتها نورد اف اكس؟ ولماذا  قررت أن تشترك؟

-        اعتدت أن أشترك في مسابقات نورد اف اكس بانتظام و قد ربحت المركز الرابع مرة. أنا أتابع موقع الشركة بشكل مستمر و قرأت إعلان المسابقة هناك و شعرت أنه لابد أن أشترك في الحال. بالإضافة إلى ذلك أنا مشترك في مجموعات تداول على الإسكايب فنقلت الخبر إلى أصدقائي و اشتركنا جميعا لأنه من الممتع أكثر أن نكون معا.

-        و الآن و قد أصبحت أحد الرابحين في المسابقة و حصلت على 650$ دولار "أموال حقيقية" كجائزة. كيف ستنفق هذه الأموال؟ هل ستذهب إلى مطعم مع أصدقائك أم ستقضي بها أجازة أم ستستثمرها في الفوركس؟

-        لقد كانت صدفة جيدة أن تأتي نتيجة المسابقة مع بداية أجازتي فبذلك الاختيار واضح. لقد حسنت أجازتي و أنا أشعر بالامتنان لنورد اف اكس. بالمناسبة، لقد قضيت عطلتي في فندق صغير و عرفت أن صاحبه يتداول في الفوركس أيضا، لقد كانت صدفة سارة لي و استمتعت بالحديث معه عن التداول.

-        سؤال أخر متعلق بالمسابقة: هل استخدمت الأدفيزر أم تداولت يدويا؟

-        لقد تداولت يدويا، أنا أتداول يدويا عادة. إلا إنني استخدمت إسكربتات لكي تساعدني على دخول السوق أسرع.

-        في رأيك، هل من الممكن دمج التحليل الفني مع التحليل الأساسي عند التداول؟ أم أنك تراهما على أنهما مدرستين مختلفتين لا يتم الجمع بينهما؟

-        من الممكن الجمع بينهما لكن شخصيا أنا أرى أن التحليل الفني قد عاش أيامه و أنا الآن أفضل التحليل الأساسي. قد يبدو الأمر تافها أن نقول أنه بإمكان المتداول الاعتماد على استخدام أوامر وقف قصيره و أوامر جني أرباح كبيرة. قد يقول البعض أنها الأمر 50:50 و لكني أتداول بنجاح لمدة عام باستخدام هذا الأسلوب و أحقق نتائج جيدة.

-        دعنا الآن ننتقل إلى نقطة جدلية لكل متداول- الفرق بين التداول على الحسابات الحقيقية و الحسابات التجريبية. لعشرة أيام مدة الديموكب زودت إيداعاتك من 10,000$ إلى 95,000$ أي أنك ضاعفت المبلغ حوالي 10 مرات! كيف يختلف الأمر في الحسابات الحقيقية؟

-        في الحسابات الحقيقية- في المتوسط- أجني %8-9 شهريا. أما الحسابات التجريبية فهي مصممة للمخاطرة عليها و قد خاطرت و هذا كل ما في الأمر.

-        إذا أعلنت نورد اف اكس عن مسابقة على حسابات حقيقية هل ستخاطر بالمشاركة فيها؟

-        أعتقد أني سأشترك فيها فهذا سيكون أمر مثير و جذاب بالنسبة لي. غير أنني سأختار استراتيجية شديدة الشراسة. أنا أشعر أن الجميع يتداول بحرص على الحسابات الحقيقية و سيكون ممكنا أن أربح بفضل استراتيجيتي الشرسة.

-        بالنظر إلى مجتمع المتداولين على الإنترنت نجده منقسم إلى مجموعتين؛ الأولى تعرض و تشارك كل أسرار تداولها كالإستراتيجيات و الإشارات و غيرها أما الثانية فهي تضم من يخفون أسرار تداولهم، في أي مجموعة تصنف نفسك؟ و في رأيك ما هي دوافع كلا المجموعتين؟

-        أعتقد أنه سلوك إنساني طبيعي موجود في كل المجالات الأخرى مثل الطب و البناء و التجارة. كله يعتمد على شخصية الشخص. بالنسبة لي يمكنني القول أنني في الوسط بين المجموعتين. إذا سألني أحد سؤال ما، أحب أن أجاوبه و أتواصل معه. أنا أحب التواصل مع الأخرين.

-        أخيرا، أخر سؤال: ما هو هدفك في الحياة عموما و في الفوركس خصوصا؟

-        في الفوركس، هدفي الأساسي هو جني المال بشكل مستمر حتى لو كان قليل و لكن المهم هو الاستمرار في الفوز. أنا أرى أنني أمضي بنجاح في هذا الاتجاه. أما بالنسبة لهدفي في الحياة فهو العيش في أسرة كبيرة مترابطة و أن أسافر حول العالم.

إقرأ المقال كاملا



عملاق الفوركس في قيرغستان

يقتحم الفوركس أصحاب المهارات العالية لكن لابد من التسلح بالعمل الجاد و الإنضباط.
لقد تم الإعلان مؤخرا عن نتائج مسابقة ديموكب و التي تقوم نورد إف إكس بتنظيمها لسنين عدة. هذه المرة ظهر محمد نورزانوف من كيرغستان كأحد الفائزين في المسابقة

على الرغم أنه كان في المركز الثامن هذه المرة إلا أننا على يقين أن هذا الشاب سيحتل الصفوف الأمامية في التصنيف الدولي للمتداولين.

كما أن بعض رواد الفضاء و الطيران قد ولدوا في بلدات صغيرة منذ مائة عام  فإن نفس الحال يُطبق على رواد الفوركس. فإنه يمكننا أن نقول أن محمد يشق طريق الصخر للوصول إلى مجد الفوركس.

محمد، في بداية، أخبرنا عن نفسك: كم عمرك و أين ولدت و أخبرنا على أسرتك و أين تعيش الأن و حالتك الإجتماعية، تعليمك و عملك؟

حسنا، لقد ولدت في جمهورية قيرغستان في مدينة كوك جانجاك في منطقة جلال آباد. هي مدينة صغيرة و معنى الإسم هو الكوخ الأخضر.

تخرجت فيها من المدرسة الثانوية عام 2009 ثم إنتقلت إلى العاصمة بيشكيك للإلتحاق بالجامعة. أنا الآن مهندس مدني.
والداي متقاعدان. لكن قبل التقاعد عمل أبي كمدير لأحد المناجم في مدينتي و أمي كانت تعمل مدرسة.


كوك جانجاك- هذا ما تبدو عليه "عاصمة" الفوركس في قيرغستان.

أخبرني، ما مدى تطور الفوركس في قيرغستان؟ هل يمارس الفوركس الكثير من الناس هناك؟

– لأكن أمينا معك، الفوركس ليس متطورا هنا على الإطلاق. لقد حاولت أن أجد أصدقاء لهم نفس إهتمامي بالفوركس لك للأسف لم أجد تقريبا أي أحد، هناك قلة قليلة جدا من متداولي الفوركس في قيرغستان. و حيث أن القليل من الناس تسمع عن الفوركس فإنه لا يوجد إطار قانوني لها.

محمد، متى دخلت عالم الفوركس؟ ما الذي دفعك؟ هل هو مجرد الفضول أم العاطفة أو الرغبة في جني المال السريع أو شيء أخر؟

– في عام 2010 كنت في الولايات المتحدة و هناك سمعت عن البورصة و الأسهم... إلخ. بعد العودة إلى الوطن قرأت مقالة شيقة عن الفوركس و كانت هذه هي البداية. ما الذي جذب إنتباهي؟ أولا، كان الفضول ثم الرغبة في جني المال السريع.

هل أخذت أي نوع معين من تدريبات التداول أو هل أخذت أي دورات دراسية في الفوركس؟

– لا، لم أحضر أي تدريبات و لم آخذ أي دورات، وضعي المالي لم يسمح لي بذلك. لكن بدأت في دراسة السوق بنفسي، قرأت مقالات و كتب و درست كثير من مقاطع الفيديو المتعلقة بالتداول... عموما لقد حاولت أن أجد و أن أتعلم و أن أطبق كل شيء له علاقة بالفوركس.

و إلى الآن، مازلت أقرأ و أتعلم على قدر المستطاع لأنني دائما أجد الجديد و النافع لأتعلمه و هذا يساعدني على التحسن. أنا لا أعتقد أن الفوركس هي بمثابة مهنة أو وظيفة للمتداولين الموهوبين هم فقط يحبون العمل الجاد و الإنضباط و لكنها ليست مهنة لهم... لكن هذا هو رأيي الشخصي، بالطبع.

هل تشعر أنك محترفا في هذا المجال؟ هل يمكنك تعليم الأخرين؟ هل تعتقد أنك تحتاج أن تتعلم المزيد و أن تحصل على المزيد من الخبرة؟

– لا، أنا لست محترفا. لكي أكون محترفا، أحتاج لخبرة أكثر. لكن أتمنى أن أحقق الإحترافية قريبا.
يمكنني إقتراح بعض الملاحظات للمبتدئين بالطبع لكن لا يمكنني أن أكون معلما.

كيف عرفت عن مسابقة ديموكب للحسابات التجريبية التي تنظمها نورد إف إكس؟ لماذا قررت أن تشترك فيها؟

– لقد رأيت إعلان للديموكب على الإنترنت و قررت أن أشترك فيه. عموما أنا أشترك في الكثير من المسابقات لكن أعتقد أن نورد إف إكس تنظم مسابقاتها بشكل أكثر عدلا عن الكثير من شركات التداول الأخرى دون ذكر أسماء.

سؤال أخر عن المسابقة: هل إستخدمت أدفيزر أم تداولت يدويا؟

– أتداول يدويا فقط. أنا متأكد أن لا يوجد أدفيزر يمكن مقارنته بالإنسان. أنا أوصي المتداولين أن يتداولوا بأنفسهم فقط. نعم هناك أخطاء بسبب العواطف لكننا نتعلم من هذه الأخطاء.

الآن إسمح لي أن أسألك سؤالا نظريا. هل تعتقد أنه من الممكن الجمع بين التحليل الفني و التحليل الأساس في التداول؟ أو أن أحد هذه الطرق يغني عن الأخر؟

– أعتقد أنه يمكن الجمع بينهم لكني أستخدم التحليل الفني فقط. منذ بعض الوقت عندما بدأت، حاولت التداول مستخدما التحليل الأساسي لكن لم أجده مناسبا لي، فهو لا يناسب شخصيتي.

إذا تكلمنا عن التحليل الفني، ما هي المؤشرات و الإطارات الزمنية التي تعتبرها أكثر نجاحا لتداولك؟

– بداية، إستخدمت كل المؤشرات الموجودة! و لكن المشكلة أنني لم أستطع أن أرى الرسم نفسه جيدا. حسنا! الآن أفضل أن أرى الرسم أولا و إذا كان هناك أثار لحركات مميزة أحاول أن أستخدم المؤشرات لدراستها و متابعتها.

في نفس الوقت، أنا أستخدم فقط المتوسط المتحرك و خطوط فيباناتشي. في حسابي الحقيقي أنا أتداول على الإطار الزمني D1 و في حساب المسابقة إستخدم H4.
قبيل ذلك حاولت التداول على إطارات سعرية أصغر لكن لم أنجح. أعتقد أنه من المفضل إستخدام الوسيلة التي أثبتت نجاحها، أليس كذلك؟ كل شخص مختلف.

هل تعتقد أنه بتداول الفوركس فقط يمكنك أن تعول أسرتك؟ و أن تصبح مليونيرا؟

– كل شيء يعتمد على الفرد: إذا عرف الإنسان أن يتحكم في مشاعره و أن يكون مثابرا و صبورا، نعم، يمكنه أن يعول أسرة و أن يصبح مليونيرا. أتمني أن أصبح كذلك يوما ما.

بالنظر إليك، أنا متأكد أن ستصبح كذلك.

بمناسبة الأسرة، ما رأيي أسرتك في وظيفتك؟ هل يدعموك أو ينصحوك بأن لا تقضي الوقت في الفوركس و أن تشغل نفسك في شيء "جاد"؟

– لأكن أمينا معك، لا أحد يعلم أني أتداول في الفوركس. في بعض الأحيان عندما يسألني أقاربي عن ماذا أفعل فأكذب عليهم. فأنا لا أعرف إذا كانوا سيفهمونني أم لا. أنا أريد أن أحقق نتائج حقيقية آملا أن يؤمنوا بي و بوظيفتي، على الرغم من أنني في بعض الأحيان لا أجد الكثير من الوقت.

و أخيرا، سؤالنا التقليدي: ما هو هدفك في الحياة عموما و في الفوركس خصوصا؟

– في حياتي أتمنى أن أنجح في كل شيء: في المقام الأول أن أكون ناجحا مع أسرتي (هذا أهم شيء بالنسبة لي)، في حياتي الشخصية و بالطبع في الفوركس. أما في الفوركس، فأود أن أكون حر ماليا و أن أقضي المزيد من الوقت مع أسرتي و أصحابي و صاحبتي. أيضا أحب أن أساعد كل من يحتاج المساعدة، فقد عانيت شخصيا من ضيق اليد، فأنا أعرف الحاجة، كما أود أن أسافر حول العالم.


إقرأ المقال كاملا